فهرس الكتاب

الصفحة 5566 من 6876

فقام ليخرج، فقالت امرأته: ما طرقوك ساعتهم هذه بشيء مما تحبّ، فقال: بلى إنهم قد حدّثوني حديثهم، وخرج إليهم، فاعتنقه أبو عبس، وضربه محمد بن مسلمة بالسيف في خاصرته، وانحنوا عليه، حتى قتلوه، فرعبت اليهود/ ومن كان معهم من المشركين، وغدوا على النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقالوا: قد طرق [1] صاحبنا الليلة، وهو سيّد من سادتنا، فقتل، فذكر لهم صلّى اللّه عليه وسلّم ما كان يؤذى به في أشعاره، ودعاهم إلى أن يكتب بينهم وبين المسلمين كتابا، فكتبت الصحيفة بذلك في دار الحارث، وكانت بعد النبي صلّى اللّه عليه وسلم عند علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه. [2]

صوت

هل بالديار التي بالقاع من أحد ... باق فيسمع صوت المدلج الساري

تلك المنازل من صفراء ليس بها ... نار تضيء ولا أصوات سمّار

ويروى:

«ليس بها حيّ يجيب»

الشعر لبيهس الجرمي، والغناء لأحمد بن المكّيّ ثقيل أول بالوسطى عن الهشامي، وقال عمرو بن بانة: فيه ثاني ثقيل بالبنصر، يقال: إنه لابن محرز، وقال الهشامي: فيه لحباب بن إبراهيم خفيف ثقيل، وهو مأخوذ من لحن ابن صاحب الوضوء.

ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه

[1] طرق؛ أتى ليلا.

[2] الخبر المتقدم ساقط من جميع النسخ التي بأيدينا، وهو منقول من ب.

[3] لا يحربك ضعفه: لا يرجع بك ضعفه عن نصرته: من حار يحور: رجع يرجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت