فهرس الكتاب

الصفحة 5574 من 6876

وما تجاورنا إذ نحن نسكنها ... ولا تفرّقنا إلا بمقدار

صوت

أرقت لبرق دونه شذاون ... يمان وأهوى البرق كلّ يماني [1]

فليت القلاص الادم قد وخدت بنا ... بواد يمان ذي ربا ومجاني [2]

الشعر ليعلى الأحول الأزديّ، وجدت ذلك بخط أبي العباس محمد بن يزيد المبرد في شعر الأزد، وقال عمرو بن أبي عمرو الشيباني عن أبيه: هي ليعلى الأحول، كما روى غيره، قال: ويقال: إنها لعمرو بن أبي عمارة الأزدي من بني خنيس [3] ، ويقال: إنها لجوّاس بن حيان من إزد عمان.

وأول هذه القصيدة، في رواية أبي عمرو، أبيات فيها غناء أيضا وهي:

صوت

أو يحكما يا واشي أمّ معمر ... بمن وإلى من جئتما تشيان؟ [4]

بمن لو أراه عانيا لفديته ... ومن لو رآني عانيا لفداني

لعريب في هذين البيتين ثقيل أول، ولعمرو بن بانة فيهما هزج بالوسطى من كتابه وجامع صنعته، وقال ابن المكي: لمحمد بن الحسن بن مصعب فيه هزج بالأصابع كلّها.

مقفار» وعلى الرواية الأولى كان القياس «عطل» بالجر لا بالنصب، وربما صح اعتبار ورهاء وجافية وعطلا» صفات لكلمة «منازل» وعلى هذا يكون المراد من قوله «لا ورهاء» أنها ليست ورهاء الرياح: ليست عاصفتها، والتوجيه الأول أصح، وهو الذي يتمشى مع رواية هد، هج، ف، وإلا كان في البيت إقواء؛ إذ يلزم عليه نصب كلمة «مقفار» .

[1] شذوان: تثنية شذا: شجر تتخذ منه المساويك، كل: بدل من البرق.

[2] القلاص الأدم: النوق السمراء، وفي هد، هج: «محانى» - بالحاء المهملة - بدل «مجاني» - بالجيم المعجمة -

[3] في هج: «حبيش» بدل «خنيس» .

[4] في هج: «أم مالك» بدل «أم معمر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت