فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
/ في هذه الأبيات التي أولها:
وقد زعموا لي أنها نذرت دمي
لنبيه لحن من خفيف الثقيل المطلق في مجرى الوسطى عن ابن المكي.
أخبرني الحسن بن عليّ قال: حدثنا ابن مهرويه، قال: حدثني محمد بن أحمد بن عليّ، قال: لما قال المؤمّل:
شفّ المؤمّل يوم الحيرة النظر ... ليت المؤمّل لم يخلق له بصر
/ عمي، وأري في منامه: هذا ما تمنيت.
أخبرني حبيب بن نصر قال: حدثنا عبد اللّه بن أبي سعد، قال حدثني عليّ بن الحسن [1] الشيباني: قال:
رأى المؤمل في منامه قائلا يقول: أنت [2] المتألّي على اللّه ألا يعذّب المحبّين حيث تقول:
يكفي المحبّين في الدنيا عذابهم ... واللّه لا عذّبتهم بعدها سقر
فقال له: نعم، فقال: كذبت يا عدوّ اللّه، ثم أدخل إصبعيه [3] في عينيه وقال له: أنت القائل:
شف المؤمّل يوم الحيرة النظر ... ليت المؤمّل لم يخلق له بصر
هذا ما تمنيت، فانتبه فزعا، فإذا هو قد عمي.
لا ترضى مضر بقتله
أخبرني الحسن بن عليّ، قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا مصعب الزبيريّ قال:
أنشد المهديّ قول المؤمّل:
قتلت شاعر هذا الحيّ من مضر ... واللّه يعلم ما ترضى بذا مضر
فضحك، وقال: لو علمنا أنها فعلت ما رضينا، ولغضبنا له وأنكرنا.
صوت
بكيت حذار البين علما بما الذي ... إليه فؤادي عند ذلك صائر
[1] س، ب: «الحسين» تحريف.
[2] المتألي: الحالف.
[3] في س، ب: «إصبعه» .