فهرس الكتاب

الصفحة 5645 من 6876

/ في هذه الأبيات التي أولها:

وقد زعموا لي أنها نذرت دمي

لنبيه لحن من خفيف الثقيل المطلق في مجرى الوسطى عن ابن المكي.

أخبرني الحسن بن عليّ قال: حدثنا ابن مهرويه، قال: حدثني محمد بن أحمد بن عليّ، قال: لما قال المؤمّل:

شفّ المؤمّل يوم الحيرة النظر ... ليت المؤمّل لم يخلق له بصر

/ عمي، وأري في منامه: هذا ما تمنيت.

أخبرني حبيب بن نصر قال: حدثنا عبد اللّه بن أبي سعد، قال حدثني عليّ بن الحسن [1] الشيباني: قال:

رأى المؤمل في منامه قائلا يقول: أنت [2] المتألّي على اللّه ألا يعذّب المحبّين حيث تقول:

يكفي المحبّين في الدنيا عذابهم ... واللّه لا عذّبتهم بعدها سقر

فقال له: نعم، فقال: كذبت يا عدوّ اللّه، ثم أدخل إصبعيه [3] في عينيه وقال له: أنت القائل:

شف المؤمّل يوم الحيرة النظر ... ليت المؤمّل لم يخلق له بصر

هذا ما تمنيت، فانتبه فزعا، فإذا هو قد عمي.

لا ترضى مضر بقتله

أخبرني الحسن بن عليّ، قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا مصعب الزبيريّ قال:

أنشد المهديّ قول المؤمّل:

قتلت شاعر هذا الحيّ من مضر ... واللّه يعلم ما ترضى بذا مضر

فضحك، وقال: لو علمنا أنها فعلت ما رضينا، ولغضبنا له وأنكرنا.

صوت

بكيت حذار البين علما بما الذي ... إليه فؤادي عند ذلك صائر

[1] س، ب: «الحسين» تحريف.

[2] المتألي: الحالف.

[3] في س، ب: «إصبعه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت