فهرس الكتاب

الصفحة 5671 من 6876

إذا ما حال روض رباب [1] دوني ... وتثليت [2] فشأنك بالبكاري

وأنياب سيخلفهنّ سيفي ... وشدّات الكميّ على التّجار [3]

فإن أسطع أرح منه أناسي ... بضربة فانك غير اعتذار

وإن يفلت فإني سوف أبغي ... بنيه بالمدينة أو صرار [4]

/إلا من مبلغ مروان عني ... فإني ليس دهري بالفرار

ولا جزع من الحدثان يوما ... ولكني أرود لكم وبار

-وبار: أرض لم يطأ أحد ثراها -

بهزمار [5] تراد العيس فيها ... إذا أشفقن من قلق الصّفار [6]

وهنّ يحشن [7] بالأعناق حوشا ... كأن عظامهنّ قداح بار

كأنّ الرحل أسأر من قراها [8] ... هلال عشية بعد السّرار [9]

رأيت وقد أتى بحران دوني [10] ... لليلى بالغميم ضوء نار [11]

إذا ما قلت: قد خمدت زهاها ... عصيّ الرند [12] والعصف السواري [13]

يشبّ وقودها ويلوح وهيا ... كما لاح الشّبوب [14] من الصّوار [15]

كأن النّار إذ شبت لليلى ... أضاءت جيد مغزلة [16] نوار [17]

[1] رباب: أرض بين ديار بني عامر وبلحارث بن كعب.

[2] تثليث: موضع بالحجاز قرب مكة.

[3] كذا في م، ا، ب، وأنياب: جمع ناب، وهي الناقة المسنة، وتجمع أيضا على نيب وفي «الشعر والشعراء» : و «كرات الكميت» بدل و «شدات الكمى» .

[4] صرار: ماء قرب المدينة على سمت العراق.

[5] ليس فيما بين أيدينا من «المعاجم» اسم بلفظ هزمار أو ولعلها محرفة عن هرماس وهو موضع بالمعرة أو نهر نصيبين.

[6] في جميع النسخ بالفاء، وهي حبة تلتصق بالضلوع فتعضها عند الجوع في زعم العرب ولعلها الصغار.

[7] يحشن: يرمين.

[8] أسأر: أبقى. والفرا: الظهر.

[9] السرار: آخر الشهر وفي الكلام كناية عن التقوس والنحافة.

[10] في س وب: «نجدا ودوني» ، وهو تحريف.

[11] كذا في «معجم البلدان» بالغين والتصغير وهو ماء لبني سعد وفي س، ب: العميم.

[12] الرند: شجر طيب الرائحة يستعمل في البخور.

[13] العصف: جمع عصوف وهي الريح الشديدة وفي ب: «للعطف» وهو تحريف.

[14] الشبوب: الشاب من البقر.

[15] الصوار، كغراب وكلب: القطيع من البقر.

[16] مغزلة: ذات غزال.

[17] نوار: نفور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت