فهرس الكتاب

الصفحة 5952 من 6876

ضربوا بني الأحرار يوم لقوهم ... بالمشرفيّ على شئون الهام [1]

وغدا ابن مسعود فأوقع وقعة ... ذهبت لهم في معرق [2] وشآم

وقال الأعشى:

فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي ... وراكبها يوم اللّقاء وقلّت

هم ضربوا بالحنو جنو قراقر ... مقدّمة الهامرز حتى تولّت [3]

/و قال بعض شعراء ربيعة [4] في يوم ذي قار:

ألا من لليل لا تغور [5] كواكبه ... وهمّ سري بين الجوانح جانبه [6]

ألا هل أتاها أنّ جيشا عرمرما ... بأسفل ذي قار أبيدت كتائبه [7]

فما حلقة النّعمان يوم طلبتها ... بأقرب من نجم السماء تراقبه

وقال الأعشى:

حلفت بالملح والرّماد وبالعزّ ... ى وبالّلات تسلم الحلقه

حتّى يظلّ الهمام منجدلا ... ويقرع النّبل طرّة الدّرقه [8]

وفي «تاريخ الطبري» 2/ 211»:

عربا ثلاثة آلف وكتيبة ... ألفين أعجم من بني الفدام

والنصب هنا على المفعولية لضربوا في قوله:

ضربوا بني الأحرار يوم لقوهم ... بالمشرفي على مقيل الهام

وقد ورد في «تاريخ الطبري» مقدما وجاء في «الأغاني» مؤخرا عن البيت عرب ..

[1] ف: لقوا وفي «تاريخ الطبري 2/ 211» : على مقيل الهام.

[2] ج، س: مغرب. والبيت كما جاء في «تاريخ الطبري» :

شد ابن قيس شدة ذهبت لها ... ذكرى له في معرق وشآم

[3] البيتان في «ديوانه» : 259.

والضمير في قلت يعود - كما ذكر «صاحب اللسان» (قرر) - على الفدية أي قل لهم أفديهم بنفسي وناقتي وعلى هذا تكون قل بمعناها الظاهر ضد كثر.

وقال شارح «الديوان» : إن الضمير في قلت يعود على ذهل بن شيبان يفديهم بناقته وبنفسه وعلى هذا تكون قلت بمعنى علت وارتفعت وقوله: هم ضربوا وهناك رواية أخرى هي: وهم، ولكن ابن بري أنكر هذه الرواية الأخيرة.

والحنو في اللغة: كل شيء في اعوجاج. وحنو قراقر: يقع خلف البصرة ودون الكوفة بالقرب من ذي قار.

[4] خد: بني ربيعة.

[5] ج: تغور.

[6] ف: جانبه.

[7] ج، س: تدار كتائبه.

[8] لم أجد البيتين في «ديوانه» . وهما في «اللسان» (حلق) بدون نسبة هكذا.

حلفت بالملح والرماد وبالنار ... وباللّه نسلم الحلقة

حتى يظل الجواد منعفرا ... ويخضب القيل عروة الدرقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت