لمّا [1] أمالوا إلى النّشّاب أيديهم ... ملنا ببيض فظلّ الهام يقتطف [2]
وخيل بكر فما تنفكّ تطحنهم ... حتى تولّوا وكاد اليوم ينتصف
وقال حريم [3] بن الحارث التّيميّ:
وإنّ لجيما أهل عزّ وثروة ... وأهل أياد لا ينال قديمها
هم منعوا في يوم قار نساءنا ... كما منع الشّول الهجان قرومها [4]
إذا قيل يوما أقدموا يتقدّموا [5] ... وهل يمنع [6] المخزاة [7] إلا صميمها
قال: ولم يزل قيس بن مسعود في سجن كسرى [8] بساباط، حتى مات فيه.
صوت
خليليّ ما صبري على الزّفرات ... وما طاقتي بالهمّ والعبرات
تساقط نفسي كلّ يوم وليلة ... على إثر ما قد فاتها حسرات
الشعر: للقحيف العقيليّ. والغناء: لإبراهيم الموصليّ [9] ، رمل بالوسطى [10] ، عن عمرو بن بانة [11] ، وذكر الهشاميّ أن الرّمل لعلوية، وأن لحن إبراهيم من الثّقيل الأوّل [12] بالوسطى [13] .
[1] «الديوان» : إذا.
[2] «الديوان» : يختطف.
[3] ج: حريم بن الحرب، س: خريب بن الحرب خد: الحريم بن الحار التيمي.
[4] القروم: السادة، جمع قرم وفي ج: قدومها.
[5] ف:
«قدموا يتقدموا»
ج: فتقدموا.
[6] خد: يدفع. ف: يجمع.
[7] ف: المحراث.
[8] ف: في السجن.
[9] خد، ج، س: «لإبراهيم» .
[10] خد: بالوسطى، ولم يذكر: رمل.
[11] ف: «عن عمرو» .
[12] ج: والغناء لإبراهيم من الثقيل الأول بالوسطى. وسقط ما بينهما.
[13] ف: من الثقيل بالوسطى، ولم تذكر الأول.