فهرس الكتاب

الصفحة 5954 من 6876

لمّا [1] أمالوا إلى النّشّاب أيديهم ... ملنا ببيض فظلّ الهام يقتطف [2]

وخيل بكر فما تنفكّ تطحنهم ... حتى تولّوا وكاد اليوم ينتصف

وقال حريم [3] بن الحارث التّيميّ:

وإنّ لجيما أهل عزّ وثروة ... وأهل أياد لا ينال قديمها

هم منعوا في يوم قار نساءنا ... كما منع الشّول الهجان قرومها [4]

إذا قيل يوما أقدموا يتقدّموا [5] ... وهل يمنع [6] المخزاة [7] إلا صميمها

قال: ولم يزل قيس بن مسعود في سجن كسرى [8] بساباط، حتى مات فيه.

صوت

خليليّ ما صبري على الزّفرات ... وما طاقتي بالهمّ والعبرات

تساقط نفسي كلّ يوم وليلة ... على إثر ما قد فاتها حسرات

الشعر: للقحيف العقيليّ. والغناء: لإبراهيم الموصليّ [9] ، رمل بالوسطى [10] ، عن عمرو بن بانة [11] ، وذكر الهشاميّ أن الرّمل لعلوية، وأن لحن إبراهيم من الثّقيل الأوّل [12] بالوسطى [13] .

[1] «الديوان» : إذا.

[2] «الديوان» : يختطف.

[3] ج: حريم بن الحرب، س: خريب بن الحرب خد: الحريم بن الحار التيمي.

[4] القروم: السادة، جمع قرم وفي ج: قدومها.

[5] ف:

«قدموا يتقدموا»

ج: فتقدموا.

[6] خد: يدفع. ف: يجمع.

[7] ف: المحراث.

[8] ف: في السجن.

[9] خد، ج، س: «لإبراهيم» .

[10] خد: بالوسطى، ولم يذكر: رمل.

[11] ف: «عن عمرو» .

[12] ج: والغناء لإبراهيم من الثقيل الأول بالوسطى. وسقط ما بينهما.

[13] ف: من الثقيل بالوسطى، ولم تذكر الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت