فهرس الكتاب

الصفحة 5958 من 6876

غنّى في هذين البيتين إبراهيم، فيما ذكره هو [1] في كتابه، ولم يذكر طريقته:

كأنّ البين جرّعني زعافا [2] ... من الحيّات مطعمه فظيع

وماء قد وردت على جباه [3] ... حمام حائم [4] وقطا وقوع

وممّا يغنّى فيه من هذه القصيدة:

صوت

جعلت عمامتي صلة لدلوي [5] ... إليه حين لم ترد النّسوع [6]

لأسقي فتية ومنقّبات [7] ... أضرّ بنقيها [8] سفر وجيع

/ قال أبو الفرج [9] : غنّى في هذين البيتين سليم، خفيف رمل بالوسطى، ذكر ذلك حبش [10] :

لقد جمع المهير لنا فقلنا: ... أتحسبنا تروّعنا الجموع؟

سترهبنا حنيفة [11] إن رأتنا ... وفي أيماننا البيض اللّموع

عقيل تغتزي [12] وبنو قشير ... توارى [13] عن سواعدها الدّروع

وجعدة والحريش [14] ليوث غاب ... لهم في كلّ معركة صريع

فنعم القوم في اللّزبات [15] قومي ... بنو كعب إذا جحد [16] الرّبيع

كهول معقل الطّرداء فيهم ... وفيتان غطارفة فروع

فمهلا يا مهير فأنت عبد ... لكعب سامع لهم مطيع

قال: وبعث المهير رجلا من بني حنيفة يقال له: المندلف [17] بن إدريس الحنفيّ، إلى الفلج، وهو منزل لبني

[1] «هو» : من ج.

[2] خد: ذعافا. وقد سقط هذا البيت من ج.

[3] الجبي: الماء المجموع في الحوض للإبل. وفي خد: على حياة.

[4] س: حيام حمائم.

[5] في ج، خد: «لبردي» .

[6] النسوع: جمع نسع، وهو سير عريض تشد به الحقائب والرحال ونحوها.

[7] ج: ومنفهات ومثلها في طبقات ابن سلام، ومعناها: متعبات. وفي خد، ف: وملهفات. ومنقبات: رقيقة الأخفاف.

[8] النقي: مخ العظام.

[9] «قال أبو الفرج» : من ف.

[10] ج، خد، س: عن حبش.

[11] خد: خفيفة.

[12] جد، ف: تعتزي. وتغتزي: تقصد.

[13] ف: سواري.

[14] ج: والحريث.

[15] اللزبات: الشدائد، مفردها لزبة (بسكون الزاي) .

[16] ف: جحر.

[17] ج، ف: المندلب. خد: المندلث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت