صوت
إذا ارتحلت نحو اليمامة رفقة ... دعاني الهوى واهتاج قلبي للذّكر [1]
كأنّ فؤادي كلّما عنّ ذكرها ... جناحا غراب رام نهضا إلى وكر [2]
الغناء للزفّ، ثقيل أول عن الهشاميّ في هذين البيتين.
وقال فيها:
مداينة السّلطان باب مذلّة ... وأشبه شيء بالقناعة والفقر
إذا أنت لم تنظر لنفسك خاليا ... أحاطت بك الأحزان من حيث لا تدري
يحن إلى قرقرى
[3] أخبرني الحسين بن يحيى، عن حمّاد عن أبيه، قال: قال أبو الذّيّال الحنفيّ: خرج يحيى بن طالب الحنفيّ من اليمامة يريد خراسان على البريد، فقال وهو بقومس:
أقول لأصحابي ونحن بقومس ... نراوح أكتاف المحذّفة الجرد [4]
بعدنا وعهد اللّه من أهله قرقرى ... وفيها الألى نهوى وزدنا على البعد [5]
دياره أمنية المتمني
أخبرنا الحسن بن عليّ قال: حدّثنا محمد بن موسى بن حمّاد قال: حدّثني عبد اللّه بن بشر، عن أبي فراس الهيثم بن فراس الكلابيّ قال:
/ كنت مع أبي ونحن قاصدون اليمامة [6] ، فلما رأيناها لقينا رجل، فقال له أبي: أين قرقرى؟ قال: وراءك.
قال: فأين شعبعب؟ قال: بإزائه، قال: أرني ذلك، فأراه [7] إيّاه حتى عرفه، فقال لي: ارجع بنا إلى الموضع، فقلت له. يا أبت [8] قد تعبنا وتعبت ركائبنا، فما لك هناك [9] ! قال: إنك لأحمق، ارجع ويلك [10] ، فرجعت معه
[1] ج، س: «دعاك» .. قلبك. وفي «التجريد» : «عصبة» ، بدل: «رفقة» .
[2] «التجريد» :
«جناحا عقاب»
[3] هذا الخبر إلى آخر البيتين: سقط من ج، س.
[4] الشطر الثاني في «معجم البلدان» (قومس) .
ونحن على أثباج ساهمة جرد
وقومس (تعريب كومس) : كورة كبيرة واسعة في ذيل جبال طبرستان، تشتمل على مدن وقرى ومزارع.
[5] «و عهد اللّه» : في خد و «معجم البلدان» : «و بيت اللّه» . «من أهل» : في خد و «معجم البلدان» : «من أرض» . ورواية الشطر الثاني في «معجم البلدان» هكذا:
وعن قاع موحوش وزدنا على البعد
[6] خد: «إلى اليمامة» .
[7] ج: «قال فأراه» .
[8] خد و «المختار» : «يا أبه» .
[9] «المختار» : «هنالك» .
[10] «المختار» : «ويلك ارجع بنا» .