فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فقد يسلع المرء اللئيم اصطناعه ... ويعتلّ نقد المرء وهو كريم
[1] قال اليزيديّ: يسلع: أي تكثر سلعته. والسّلعة: المتاع [1] أخبرني الصّوليّ، قال: حدّثني الحسن قال: حدّثني محمد بن عبد اللّه قال: حدّثني عمارة قال:
لمّا بلغ خالد بن يزيد هذا الشّعر قال لي: يا أبا عقيل، أبلغك أنّ أهلي يرتضون منّي ببديل كما رضيت بنو تميم بتميم بن خزيمة؟ فقلت: إنما طلبت حظّ نفسي وسقت مكرمة إلى أهلي لو جاز ذلك، فما زال يضاحكني.
ما هجى به
أخبرني الصّوليّ قال: حدّثنا الحسن قال:
سمعت عبد اللّه بن محمد النّباجيّ يقول: سمعت عمارة يقول: ما هجيت بشيء أشدّ علي من بيت فروة:
وابن المراغة جاحر من خوفنا ... بالوشم منزلة الذّليل الصّاغر
يمدح خالد بن زيد فيوجب علية حقا
أخبرني محمد بن يحيى قال: حدّثني الحسن بن عليل العنزيّ، قال: حدّثني النّباجيّ قال:
لمّا قال عمارة يمدح خالدا:
تأبى خلائق خالد وفعاله ... إلّا تجنّب كلّ أمر عائب
فإذا حضرت الباب عند غدائه ... أذن الغداء لنا برغم الحاجب
لقيه خالد فقال له: أوجبت واللّه عليّ حقّا ما حييت.
أجود شعره ما هجا به الأشراف
قال العنزيّ: وسمعت سلم بن خالد يقول: قلت لعمارة: ما أجود شعرك؟
قال: ما هجوت به الأشراف. فقلت: ومن هم؟ قال: بنو أسد، وهل هاجاني أشرف [2] ، من بني أسد؟
[3] قال: العنزيّ: وحدّثني أبو الأشهب الأسديّ من ولد بشر بن أبي خازم قال:
لمّا أنشد فروة بن حميصة قول عمارة فيه:
ما في السّويّة أن تجرّ عليهم ... وتكون يوم الرّوع أوّل صادر
قال: واللّه ما قتلني إلا هذا البيت.
/ فلمّا تكاثرت عليه الخيل يوم قتل قيل له: انج بنفسك، قال: كلّا واللّه، لا حقّقت قول عمارة، فصبر حتى قتل.
وكان فروة من أحسن النّاس وجها وشعرا وقدّا، لو كان امرأة لانتحرت عليه بنو أسد:
(1 - 1) تكملة من ف.
[2] ب. س: «هل هاجاني أشر من بني أسد» .
[3] هذا الخبر من ف: «المختار» : ساقط من ب. س.