أن امرأ تعتاده ذكر
إن أهل الخضاب قد تركوني
أن تنكحيه ملكا أو ذا تاج
إن جاء فليأت على بغلة
إن الحديث طرق من القرى
إن ختمت حاز طين خاتمها
إن الخليط أجد منتقله
إن الرجال لهم إليك وسيلة
إن الشواء والنشيل والرغف
إن الغراب بما كرهت لمولع
إن قلبي بالتل تل عزار
إن لم ترد حمدي فراقب ذميّ
إن ليلى قد بلغت المشيا
إن التي زعمت فؤادك ملها
إن الملوك بطيّة الإذعان
أنا أبو الحارث واسمي غيلان
أنا جميل في السنام من معدّ
إنا كذاك ندين الناس بالدين
إنا لضرابون في حمس الوغى
إنا محبوك ما سلم أيها الطلل
أنا نضلت الحارث بن خالد
إنني أبصرت شيخا
أنت مثل الشيطان للإنسان
أنعم اللّه لي بذا الوجه عينا
إنما الدنيا أبو الدلف
إني أنا ألاغلب أمسى قد نشد
إني أتيحت لحومانية
إني خريت وجئت انتقله
إني لاكن باجيال عن أجيلها
إني ورب الكعبة المبنية
إني وقتلي سليكا أم أعقله
أنيخها ما بدا لي ثم أرحلها
أهابك أن أقول بذلت نفسي
أهاجك برق آخر الليل واحب
أهدي أراك برامتين وقودا
أوثلة من غنم إمالا
أوجهها ما يرى أم وجهها القمر
أودى ابن فسوة إلا نعته الإبلا
أو كان لي غنما تذكركم
أئن سلكت نفسي وقل عويلها
أيا من سروري به شقوة
أ يذهب عمري هكذا لم أنل بها
أ يزيد انك لم تزل في خزية
أين تركت ضائبا نعثل
أين الشباب وأية سلكا
أبن الملوك التي كانت مسلطة
ب
بأبي من هودائي
بان الخليط برامتين فودعوا