فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 6876

ولا لساني على الأدنى بمنطلق ... بالمنكرات ولا فتكي بمأمون

لا يخرج القسر [1] منّي غير مغضبة [2] ... ولا ألين لمن لا يبتغي ليني

وأنتم معشر زيد على مائة ... فأجمعوا أمركم شتّى فكيدوني

فإن علمتم سبيل الرّشد فانطلقوا ... وإن غبيتم [3] طريق الرشد فأتوني

/ يا ربّ ثوب حواشيه كأوسطه ... لا عيب في الثوب من حسن ومن لين

يوما شددت على فرغاء [4] فاهقة ... يوما من الدّهر تارات تماريني

ماذا على إذا تدعونني فزعا ... ألّا أجيبكم إذ لا تجيبوني

وكنت [5] أعطيكم ما لي وأمنحكم ... ودّي على مثبت في الصدر مكنون

يا ربّ حيّ شديد الشّغب ذي لجب [6] ... ذعرت [7] من راهن منهم ومرهون

رددت باطلهم في رأس قائلهم ... حتى يظلّوا خصوما [8] ذا أفانين

يا عمرو لو كنت لي ألفيتني يسرا [9] ... سمحا كريما أجازي من يجازيني

قصيدته في رثاء قومه:

قال أبو عمرو: وقال ذو الإصبع يرثي قومه:

وليس المرء في شيء ... من الإبرام والنقض

إذا يفعل شيئا خا ... له يقضي وما يقضي

جديد العيش ملبوس ... وقد يوشك أن ينضى [10]

/و قد مضى بعض هذه القصيدة متقدّما في صدر هذه الأخبار، وتمامها:

وأمر اليوم أصلحه ... ولا تعرض لما [11] يمضي

[1] كذا فيء، ط، ح و «المفضليات» . وفي سائر النسخ: «لا تخرج النفس» .

[2] في «المفضليات» : «مأبية» ومعناه: إذا أكرهت على شيء لم يكن عندي إلا الإباء له.

[3] كذا في ط، ء. وفي ب، س: «عييتم» . وفي «المفضليات» و «أمالي القالي» : «جهلتم» .

[4] كذا في س، والفرغاء: الواسعة والمراد طعنة واسعة، وفيء، ط: «فوهاء» ، والفوهاء: الواسعة. والفاهقة: التي تفهق بالدم أي تصب.

[5] فيء، ط: «قد كنت» .

[6] اللجب: ارتفاع الأصوات واختلاطها.

[7] كذا في ط، ء. وفي سائر النسخ: «دعوت» .

[8] كذا فيء، ط و «المفضليات» ص 326 طبع بيروت، وفي باقي النسخ: «حصونا» وهو تحريف.

[9] اليسر: السهل الانقياد.

[10] كذا في ط، ء. وبذلك يكون في هذه الأبيات إقواء، والإقواء: اختلاف يقع في حركة القافية، وأكثر ما يكون ذلك بين الرفع والجر، وأما مخالطة النصب لواحد منهما - كما في هذه الأبيات - فقليل، وقد استشهد صاحب «اللسان» لهذا القليل بشواهد كثيرة. وفي سائر النسخ: «يغضي» .

[11] كذا في «شعراء النصرانية» طبع بيروت. وفي جميع النسخ: «لمن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت