مدح النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم له والنهي عن سبه:
قال الزبير حدّثني عمي قال حدّثنا الضحاك بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي الزّناد عن هشام بن عروة:
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال لأخي ورقة بن نوفل أو لابن أخيه: «شعرت أنّي قد رأيت لورقة جنّة، أو جنّتين» ، يشكّ هشام.
قال عروة: ونهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن سبّ ورقة.
وقال الزبير وحدّثني عمّي قال حدّثني الضحّاك عن عبد الرحمن بن أبي الزّناد عن هشام بن عروة عن أبيه:
أن خديجة كانت تأتي ورقة بما يخبرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه يأتيه، فيقول ورقة: لئن كان ما يقول حقّا إنه ليأتيه الناموس الأكبر ناموس عيسى ابن مريم الذي لا يجيزه أهل الكتاب إلا بثمن [1] ، ولئن نطق وأنا حيّ لأبلينّ فيه للّه بلاء حسنا.
نوفل كما نسبه إليه السهيلي والحافظ الكلاعي في سيرته.
[1] هذه الكلمة محرفة في جميع الأصول ولها أشكال متباينة لم نتبين تصويبها. وفي «شرح المواهب اللدنيّة» للزرقاني ج 1 ص 259 طبع بولاق: «إنه ليأتيه ناموس عيسى الذي لا يعلّمه بنو إسرائيل أبناءهم» .