فهرس الكتاب

الصفحة 1254 من 6550

يتمنى المتمنون، ثم

قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون". أخرجه"

البخاري (4 / 46 - 47، 405 - 406) .

طريق رابع. يرويه عبيد الله بن عبد الله عنها قالت:"لما مرض رسول الله صلى"

الله عليه وسلم في بيت ميمونة ... فقال - وهو في بيت ميمونة لعبد الله بن زمعة

: مر الناس فليصلوا، فلقي عمر بن الخطاب فقال: يا عمر صل بالناس. فصلى بهم،

فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته فعرفه وكان جهير الصوت، فقال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: أليس هذا صوت عمر؟ قالوا بلى، قال: يأبى الله

عز وجل ذلك والمؤمنون، مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت عائشة: يا رسول

الله إن أبا بكر رجل رقيق لا يملك دمعه ..."الحديث. أخرجه أحمد (6 / 34) "

من طريق معمر عن الزهري عنه. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.

وخالفه عبد الرحمن بن إسحاق فقال: عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن

عتبة أن عبد الله بن زمعة أخبره بهذا الخبر. أخرجه أبو داود (4661) . فجعله

من مسند ابن زمعة ولعله الصواب فقد قال ابن إسحاق: حدثني الزهري حدثني عبد

الملك بن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن عبد الله بن

زمعة قال: فذكر نحوه وزاد بعد قوله:"يأبى الله ذلك والمسلمون":

"فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة، فصلى بالناس".

أخرجه أبو داود (4660) والسياق له وأحمد (4 / 322) . وهذا سند جيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت