يتمنى المتمنون، ثم
قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون". أخرجه"
البخاري (4 / 46 - 47، 405 - 406) .
طريق رابع. يرويه عبيد الله بن عبد الله عنها قالت:"لما مرض رسول الله صلى"
الله عليه وسلم في بيت ميمونة ... فقال - وهو في بيت ميمونة لعبد الله بن زمعة
: مر الناس فليصلوا، فلقي عمر بن الخطاب فقال: يا عمر صل بالناس. فصلى بهم،
فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته فعرفه وكان جهير الصوت، فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: أليس هذا صوت عمر؟ قالوا بلى، قال: يأبى الله
عز وجل ذلك والمؤمنون، مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت عائشة: يا رسول
الله إن أبا بكر رجل رقيق لا يملك دمعه ..."الحديث. أخرجه أحمد (6 / 34) "
من طريق معمر عن الزهري عنه. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وخالفه عبد الرحمن بن إسحاق فقال: عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن
عتبة أن عبد الله بن زمعة أخبره بهذا الخبر. أخرجه أبو داود (4661) . فجعله
من مسند ابن زمعة ولعله الصواب فقد قال ابن إسحاق: حدثني الزهري حدثني عبد
الملك بن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن عبد الله بن
زمعة قال: فذكر نحوه وزاد بعد قوله:"يأبى الله ذلك والمسلمون":
"فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة، فصلى بالناس".
أخرجه أبو داود (4660) والسياق له وأحمد (4 / 322) . وهذا سند جيد.