ثم تبين أنه الحسين بن الرماس، هكذا ذكره البخاري
وابن أبي حاتم في كتابيهما، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وساق له
البخاري هذا الحديث بلفظ:"أمرنا أن لا نتكلف للضيف ما ليس عندنا، وأن نقدم"
ما حضر"."
(تنبيه) : تكرر تخريج هذا الحديث فيما يأتي (2440) فمعذرة، وإن كان هناك
لا يخلو من زيادة فائدة.
2393 -"نهى عن الجداد بالليل والحصاد بالليل. قال جعفر بن محمد: أراه من أجل"
المساكين"."
أخرجه ابن الأعرابي في"معجمه" (ق 203 / 2) والبيهقي (4 / 133) والخطيب
في"التاريخ" (12 / 372) من طرق عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده - يعني
الحسين - مرفوعا. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقصر السيوطي في
تخريجه، فلم يعزه إلا للبيهقي! ورمز لحسنه فقط كما قال المناوي، ثم قلده في
"التيسير"، فقال:"وإسناده حسن"!
و (الجداد) بفتح الجيم والكسر: صرام النخل، وهو قطع ثمرتها.
2394 -"نهى عن مطعمين: عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر وأن يأكل الرجل وهو"
منبطح على بطنه"."
أخرجه أبو داود (3774) والحاكم (4 / 129) وابن ماجة (3370) بالشطر
الثاني منه عن جعفر بن برقان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: فذكره.
وقال الحاكم: