فهرس الكتاب

الصفحة 5624 من 6550

ويلاحظ القراء معي في كلام المنذري أمرين غريبين:

أحدهما: ذكر اسم: (مقبل) في حديث جابر! وهو وهم محض؛ فإنه مما لا أصل له، لا عند مسلم، ولا عند غيره فيما علمت، ويغلب على الظن أنه محرف أيضًا من اسم (يعلى) ، كما تحرف إلى (علاء) فيما سبق في رواية الطحاوي! والآخر: أنه ذكر لفظ: (الغلام) في حديث جابر، ولا أصل له فيه أيضًا،

وإنما هو في حديث سمرة المذكور آنفًا، وهو في"مسلم"قبيل حديث جابر، فأخشى أن يكون انتقل بصره أو حفظه منه إلى الذي قبله. والله أعلم. *

سبب نزول قوله تعالى: (ويُؤِثرُونَ على أنفُسِهم ... ) الآية

3272-(لقد ضحِكَ اللهُ- أو عجِب- من فِعالِكُما [بضيفِكما الليلة] ،

وأنزل اللهُ:"ويُؤِثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصَة ومن يُوقَ"

شُحَّ نفسِه فأولئك همُ المفلحون". يعني: أبا طلحة الأنصاريَّ وامرأته). أخرجه البخاري (3798 و 4889) وفي" الأ دب المفرد" (740) ومسلم"

(2054) ، والترمذي (3304) - مختصرًا-، وكذا النسائي في"السنن الكبرى" (6/486/11582) ، والبيهقي أيضًا (4/185) وفي"الأسماء"أيضًا (ص 469) من طرق عن فُضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة:

أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، [فقال: أصابني الجهد (وفي رواية: إني مجهود) ] ، فبعث إلى نسائه، فقلن: [والذي بعثك بالحق!] ما معنا إلا الماء، فقال رسول

الله - صلى الله عليه وسلم:

"من يضم- أو يضيف- هذا [يرحمه الله] ؟".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت