فهرس الكتاب

الصفحة 3113 من 6550

عامر وهي مخرجة في"صحيح أبي داود"(

2209 -"ما آتاك الله من أموال السلطان من غير مسألة ولا إشراف، فكله وتموله".

أخرجه أحمد (5 / 195 و 6 / 452) عن قيس بن سعد عن رجل حدثه عن أبي الدرداء

قال:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أموال السلطان؟ فقال:"فذكره

.قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم غير الرجل الذي لم يسم. لكن له شاهد من حديث

الزهري عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى قال: أخبرني عبد الله بن

السعدي:"أنه قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الشام، فقال: ألم أخبر"

أنك تعمل على عمل من أعمال المسلمين، فتعطى عليه عمالة، فلا تقبلها؟ قال:

أجل إن لي أفراسا وأعبدا وأنا بخير وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين،

فقال عمر: إن أردت الذي أردت، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيني المال،

فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني وإنه أعطاني مرة مالا، فقلت له: أعطه من

هو أحوج إليه مني، فقال: ما آتاك الله عز وجل من هذا المال من غير مسألة ولا

إشراف، فخذه فتموله أو تصدق به وما لا فلا تتبعه نفسك". أخرجه البخاري(13"

/ 128 - 132 - فتح) ومسلم (3 / 98 - 99) والنسائي (1 / 365) والدارمي(

1 / 388). وله طرق أخرى عن عمر أحدها عند الضياء في"المختارة"(رقم 83 -

بتحقيقي)وبعضها في"الإرواء" (3 / 364 - 365) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت