فهرس الكتاب

الصفحة 3144 من 6550

2235 -"لو أنكم إذا خرجتم من عندي تكونون على مثل الحال التي تكونون عليها عندي"

لصافحتكم الملائكة في طرق المدينة"."

أخرجه الإسماعيلي في"المعجم" (29 / 1 - 2) : حدثنا محمد بن هارون بن داهر

حدثنا عبد الواحد بن غياث حدثنا غسان بن برزين الطهوي عن ثابت البناني عن أنس

بن مالك قال: غدا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله

! هلكنا ورب الكعبة. قال: وما ذاك؟ قالوا: النفاق النفاق!! قال: ألستم

تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قالوا: بلى. قال: ليس ذاك

النفاق. ثم عاودوه الثانية، فقالوا: يا رسول الله! هلكنا ورب الكعبة. قال

: وما ذاك: قالوا: النفاق النفاق. قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله

وأني رسول الله؟ قالوا: بلى. قال: ليس ذاك بنفاق. ثم عاودوه الثالثة،

فقالوا مثل ذلك، فقال لهم: ليس ذلك بنفاق، فقالوا: يا رسول الله! إنا إذا

كنا عندك كنا على حال، وإذا خرجنا من عند همتنا الدنيا وأهلونا. فقال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات مترجمون في"التهذيب"غير شيخ الإسماعيلي

ابن داهر هذا، فقد أورده الخطيب في"التاريخ" (3 / 355) برواية الإسماعيلي

فقط عنه، وساق له عنه حديثا آخر، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. لكن

الظاهر أنه من المقبولين عند الإسماعيلي، فقد ذكر في مقدمة كتابه"المعجم"

أنه يبين حال من ذمت طريقه في الحديث بظهور كذبه فيه أو اتهامه به أو خروجه عن

جملة أهل الحديث للجهل به والذهاب عنه. والله أعلم. والحديث صحيح - أعني

حديث الترجمة - فإن له شواهد كثيرة وطرق عن أنس وغيره، وقد تقدم بعضها برقم

(1948 و 1963 و 1965 و 1976) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت