فهرس الكتاب

الصفحة 6339 من 6550

"وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس كافة".

متفق عليه؛ وهو مخرج في"الإرواء" (1/315- 316) . *

3562- (لو جعل القرآن في إهاب، ثم ألقي في النار؛ ما احترق) .

أخرجه الدارمي في"سننه" (2/ 430) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (1/390) ، وأحمد (4/151) ، وأبو القاسم بن عبد الحكم في"فتوح مصر" (288) ، وأبو يعلى في"مسنده" (3/284/1745) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (17/ 308) ، وابن عدي في"الكامل" (6/469) ، والبيهقي في"الشعب" (2/554/2699) وفي"الأسماء والصفات" (264) ؛ أخرجوه من طرق، منها: عبد الله بن يزيد المقرئ عن عبد الله بن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات؛ على ضعف في مشرح بن هاعان؛ كما بينت في"تيسير الانتفاع"، ردًّا على قول الحافظ فيه:

"مقبول"! وقد قال فيه ابن عدي:

"صدوق، لا بأس به".

وعبد الله بن لهيعة هنا صحيح الحديث؛ كما هو معروف من ترجمته، فقد غفل عن هذه الحقيقة الهيثمي فأعله به. فقال (7/158) :

"رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وفيه خلاف"!

ونقله الأخ حسين في تعليقه على"مسند أبي يعلى"وأقره! بل إنه صرح فقال في مطلع التخريج:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت