حدثنا أحمد بن الأزهر حدثنا عبد الرزاق ...
الثاني: أن أبا داود لم يروه إلا من طريق العسقلاني، الواقع خلافه كما سبق.
الثالث: أن العسقلاني تفرد به، وإلا لما سكت على ضعفه، والواقع أيضا أنه
متابع من جمع ثقات كما تقدم. والله أعلم. وأما قول ابن عدي:"ليس هذا"
الحديث في كتب عبد الرزاق، يعني: عن معمر عن همام عن أبي هريرة". فلا يظهر"
لي أنه علة قادحة، بعد ثبوته من عدة طرق عن عبد الرزاق، فليتأمل.
(جبار) : أي: هدر. قال المناوي:"المراد بـ (النار) الحريق، فمن"
أوقدها في ملكه لغرض، فطيرتها الريح فشعلتها في مال غيره، ولا يملك ردها،
فلا يضمنه"."
2382 -"النصر مع الصبر والفرج مع الكرب وإن مع العسر يسرا وإن مع العسر يسرا".
أخرجه الخطيب في"التاريخ" (10 / 287) والديلمي (4 / 111 - 112) من
طريقين عن أبي عيسى عبد الرحمن بن زاذان حدثنا أبو عبد الله بن حنبل حدثنا عفان
حدثنا همام عن ثابت عن أنس رفعه. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال
الشيخين غير ابن زاذان، اتهمه الذهبي بهذا الحديث، وقال:"باطل".
قلت: بل الحديث صحيح، فقد جاء في بعض طرق حديث ابن عباس: