فهرس الكتاب

الصفحة 1962 من 6550

قال: فجاء أبو عمير، فقال لعبد الله:

ألا دخلت على أهل أخيك؟ قال: فقال: قد فعلت ولكنها أرسلت الخادمة في حاجة،

فأبطأت عليها فلعنتها وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(فذكره

). وإني كرهت أن أكون لسبيل اللعنة"."

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير أبي عمير، فهو مجهول، والظاهر أن الحضرمي

تلقى الحديث عنه ويؤيده أن في رواية أحمد: عن العيزار ... عن رجل منهم يكنى

أبا عمير ... ، لكن في طريق أخرى عند أحمد (1 / 425) عن عمر بن ذر عن العيزار

من (تنعة) أن ابن مسعود قال: فذكره مرفوعا. والعيزار هذا قد أدرك ابن

مسعود فقال ابن أبي حاتم (3 / 2 / 37) :"روى عن علي رضي الله عنه، روى عنه"

علقمة بن مرثد". ثم روى توثيقه عن ابن معين، فمن الممكن أن يكون سمعه منه"

ولعله لذلك قال المنذري في"الترغيب" (3 / 287) :"وإسناده جيد".

وعلى كل حال فالحديث حسن على أقل الأحوال لأن له شاهدا من حديث أبي الدرداء

مرفوعا نحوه. أخرجه أبو داود (4905) وابن أبي الدنيا في"الصمت"(2 / 14

/ 1)وفيه عمران بن عتبة، لا يدرى من هو؟ !

1270 -"انتسب رجلان على عهد موسى عليه السلام. فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان حتى"

عد تسعة، فمن أنت لا أم لك؟ ! قال: أنا فلان بن فلان ابن الإسلام، قال:

فأوحى الله إلى موسى عليه السلام أن قل لهذين المنتسبين: أما أنت أيها المنتمي

أو المنتسب إلى تسعة في النار، فأنت عاشرهم، وأما أنت يا هذا المنتسب إلى

اثنين في الجنة، فأنت ثالثهما في الجنة"."

أخرجه أحمد (5 / 128) وعنه الضياء في"المختارة" (1 / 406 - 407)

والبيهقي في"شعب الإيمان" (2 / 88 / 1) من طريق يزيد بن زياد بن أبي

الجعد عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت