وللحديث شاهد يتقوى به من حديث أبي هريرة
، صححه ابن حبان والحاكم وغيرهما، وهو مخرج في"المشكاة" (2881) و""
الإرواء" (1334) وغيرهما."
2615 -"نعم وعليك بالماء".
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (1 / 95 / 1) : حدثنا موسى بن هارون حدثنا محمد
ابن أبي عمر العدني حدثنا مروان بن معاوية عن حميد الطويل عن أنس: أن سعدا
أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن أمي توفيت ولم توص
أفينفعها أن أتصدق عنها؟ قال، فذكره. وقال:"قال موسى: وهم فيه مروان"
بمكة، وإنما هو:"عن حميد عن الحسن"يعني مرسلا". قلت: مروان هذا ثقة"
اتفاقا، بل تعجب الإمام أحمد من إتقانه وحفظه فقال:"ما كان أحفظه!"،
واحتج به الشيخان، فمثله لا يوهم بمجرد الدعوى. ولذلك لم يلتفت إلى هذا
الإعلال الحافظان المنذري في"الترغيب" (2 / 53) والهيثمي في"المجمع"(
3 / 138)، فقالا: " رواه الطبراني في"الأوسط"ورواته محتج بهم في("
الصحيح)". وأقول: لو جاز لنا التوهيم بالظن لكان نسبة الوهم إلى العدني"
أولى، وهو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، فقد تكلم فيه بعضهم، وقال
الحافظ في"التقريب":"صدوق، صنف المسند، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه"
غفلة"."