فهرس الكتاب

الصفحة 2066 من 6550

"إن عليا بعث إلى محمد بن مسلمة، فجيء به"

، فقال: ما خلفك عن هذا الأمر؟ قال دفع إلي ابن عمك - يعني النبي صلى الله

عليه وسلم - سيفا فقال:"قاتل به ما قوتل العدو، فإذا رأيت الناس يقتل بعضهم"

بعضا، فاعمد به إلى صخرة فاضربه بها ثم الزم بيتك، حتى تأتيك منية قاضية أو

يد خاطئة"، قال:"خلوا عنه". أخرجه أحمد (5 / 225) ورجاله ثقات لكنه"

منقطع بين الحسن - وهو البصري - وعلي. ثم أخرجه (5 / 226) من طريق زياد بن

مسلم أبي عمر حدثنا أبو الأشعث الصنعاني قال: بعثنا يزيد بن معاوية إلى ابن

الزبير فلما قدمت المدينة دخلت على فلان - سمى زياد اسمه - فقال: إن الناس

صنعوا ما صنعوا فما ترى؟ فقال: أوصاني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم

إن أدركت شيئا من هذا الفتن فاعمد إلى أحد فاكسر به حد سيفك ..."الحديث نحوه"

.وسنده حسن. ثم أخرجه (3 / 493) وابن ماجة (3962) من طريق علي بن زيد

ابن جدعان عن أبي بردة قال: دخلت على محمد بن مسلمة فقال فذكره مرفوعا:

"إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف فإذا كان كذلك فأت بسيفك أحدا فاضربه ..."

الحديث مثل رواية الحسن. فالحديث صحيح بمجموع الطرق. ورواه زهدم بن الحارث

الغفاري وغيره قال: قال أهبان بن صيفي مرفوعا نحوه. أخرجه الطبراني في

"المعجم الكبير" (رقم 863 - 868) .

1381 -"إذا كان يوم القيامة بعث إلى كل مؤمن بملك معه كافر فيقول الملك للمؤمن: يا"

مؤمن! هاك هذا الكافر، فهذا فداؤك من النار"."

أخرجه ابن عساكر (18 / 143 / 2) عن يحيى بن صالح الوحاظي أخبرنا سعيد بن يزيد

ابن ذي عضوان عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبيه عن النبي صلى الله

عليه وسلم به. وقال:"قال ابن شاهين: تفرد بهذا الحديث يزيد بن سعيد عن"

عبد الملك، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت