1896 -"شعبتان من أمر الجاهلية لا يتركهما الناس أبدا: النياحة والطعن في النسب".
أخرجه أحمد (2 / 431) : حدثنا يحيى عن ابن عجلان قال: حدثني سعيد عن أبي
هريرة قال: وسمعت أبي يحدث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قلت ليحيى: كلاهما عن النبي صلى الله عليه
وسلم؟ قال: نعم. وأخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (395) عن ابن عاصم
عن ابن عجلان بإسناده الثاني. هو إسناد حسن كالأول. وله طرق أخرى بألفاظ
فانظر: (أربع في أمتي) برقم (733 و 734) وحديث أنس المتقدم برقم (1799)
.وأخرجه مسلم (1 / 58) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة بلفظ:"اثنتان في"
الناس هما بهم كفر ..."فذكرهما."
1897 -"الشؤم في الدار والمرأة والفرس".
أخرجه البخاري (6 / 46 و 9 / 112) وفي"الأدب المفرد" (132) ومسلم(7
/ 33 - 34)ومالك (3 / 140) وأبو داود (2 / 159) والنسائي (2 / 120)
والترمذي (2 / 135) وصححه، وابن ماجة (1 / 615) والطحاوي (2 / 381)
والطيالسي (رقم 1821) وأحمد (2 / 8 و 115 و 126 و 136) عن الزهري أن سالم
ابن عبد الله وحمزة بن عبد الله بن عمر حدثاه(وليس عند ابن ماجة والطيالسي
: وحمزة)عن أبيهما به مرفوعا، وقال بعضهم:"إنما الشؤم". وقد جاء
بزيادة في أوله بلفظ:"لا عدوى"، فانظره، كما أنه جاء بلفظ مغاير معناه
لهذا وهو: