فهرس الكتاب

الصفحة 2451 من 6550

الصالح، لما فعلوا ذلك هلكوا. وهذا هو شأن كثير من

قصاص زماننا الذين جل كلامهم في وعظهم حول الإسرائيليات والرقائق والصوفيات.

نسأل الله العافية.

1682 -"إن بين يدي الساعة الهرج، قالوا: وما الهرج؟ قال: القتل، إنه ليس"

بقتلكم المشركين، ولكن قتل بعضكم بعضا(حتى يقتل الرجل جاره ويقتل أخاه

ويقتل عمه ويقتل ابن عمه)قالوا: ومعنا عقولنا يومئذ؟ قال: إنه لتنزع

عقول أهل ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس، يحسب أكثرهم أنهم على شيء

وليسوا على شيء"."

أخرجه أحمد (4 / 391 - 392 و 414) من طريق علي بن زيد عن حطان بن عبد الله

الرقاشي عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره

.قال أبو موسى:"والذي نفسي بيده ما أجد لي ولكم منها مخرجا إن أدركتني"

وإياكم - إلا أن نخرج منها كما دخلنا فيها، لم نصب منها دما ولا مالا"."

قلت: وهذا سند ضعيف، علي بن زيد وهو ابن جدعان لا يحتج به، لكنه لم يتفرد

به، فقد أخرجه أحمد (4 / 406) وابن ماجة (3959) من طريقين عن الحسن:

حدثنا أسيد بن المتشمس قال: حدثنا أبو موسى حدثنا رسول الله صلى الله عليه

وسلم فذكره، وفيه الزيادة التي بين القوسين.

قلت: وهذا سند صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير أسيد وهو ثقة كما قال

الحافظ في"التقريب". وأخرجه ابن حبان (1870) من طريق هزيل بن شرحبيل عن

أبي موسى الأشعري مرفوعا بلفظ:"إن بين يدي الساعة لفتنا كقطع الليل المظلم،"

يصبح الرجل فيها مؤمنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت