فهرس الكتاب

الصفحة 3708 من 6550

قلت: ولعل الأصل (بعساء) ، فلم يحسن الناسخ قراءته، ثم صححه

المعلق من بعض المصادر الحديثية، فإن الحديث رواه أحمد (2 / 242) بإسناد

الحميدي، فقال: حدثنا سفيان بإسناده، لكن بلفظ:"إلا رجل يمنح أهل بيت"

ناقته تغدو بعس، وتروح بعس، إن أجرها لعظيم". وهكذا أخرجه مسلم(3 / 88"

)من طريق زهير بن حرب: حدثنا سفيان بن عيينة به. وأخرجه البخاري(2629

و5608)من طريق الأعرج عن أبي هريرة بلفظ:"نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة،"

الشاة الصفي منحة، تغدو بإناء، وتروح بآخر". ورواه أحمد(2 / 358 و 483"

)نحوه من طريق آخر، وزاد:"ومنيحة الناقة كعتاقة الأحمر، ومنيحة الشاة"

كعتاقة الأسود". وهي زيادة منكرة فيها من لا يعرف حاله، وانظر ترجمة عبد"

الله بن صبيح في"تيسير انتفاع الخلان"يسر الله لي إتمامه. (اللقحة) :

الناقة ذات اللبن القريبة العهد بالولادة. (الصفي) : أي الكريمة الغزيرة

اللبن.

2588 -"أصلاتان معا؟! قاله لرجل يصلي والمؤذن يقيم".

أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (283 / 1) عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي

هريرة قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت