قلت: ولعل الأصل (بعساء) ، فلم يحسن الناسخ قراءته، ثم صححه
المعلق من بعض المصادر الحديثية، فإن الحديث رواه أحمد (2 / 242) بإسناد
الحميدي، فقال: حدثنا سفيان بإسناده، لكن بلفظ:"إلا رجل يمنح أهل بيت"
ناقته تغدو بعس، وتروح بعس، إن أجرها لعظيم". وهكذا أخرجه مسلم(3 / 88"
)من طريق زهير بن حرب: حدثنا سفيان بن عيينة به. وأخرجه البخاري(2629
و5608)من طريق الأعرج عن أبي هريرة بلفظ:"نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة،"
الشاة الصفي منحة، تغدو بإناء، وتروح بآخر". ورواه أحمد(2 / 358 و 483"
)نحوه من طريق آخر، وزاد:"ومنيحة الناقة كعتاقة الأحمر، ومنيحة الشاة"
كعتاقة الأسود". وهي زيادة منكرة فيها من لا يعرف حاله، وانظر ترجمة عبد"
الله بن صبيح في"تيسير انتفاع الخلان"يسر الله لي إتمامه. (اللقحة) :
الناقة ذات اللبن القريبة العهد بالولادة. (الصفي) : أي الكريمة الغزيرة
اللبن.
2588 -"أصلاتان معا؟! قاله لرجل يصلي والمؤذن يقيم".
أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (283 / 1) عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي
هريرة قال: