فهرس الكتاب

الصفحة 2412 من 6550

"التقريب". لكن الصحيح عندنا رواية الفريابي

لأنه ثقة، ومعه زيادة فهي مقبولة وقد تابعه المسعودي عن قيس بن مسلم كما

تقدم آنفا، وكأنه لذلك قال الحافظ ابن عساكر:"وهو محفوظ". وقد كنا

خرجنا الحديث عن ابن مسعود فيما مضى برقم (518) مع متابعات أخرى، وبيان ما

في رواية ابن مهدي من الضعف. فراجعه إن شئت.

1651 -"إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده"

عليها"."

أخرجه مسلم (8 / 87) والترمذي (1 / 334 - 335) وأحمد (3 / 100 و 117)

من طرق عن زكريا بن أبي زائدة عن سعيد بن أبي بردة عن أنس بن مالك قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الترمذي:"حديث حسن، ولا"

نعرفه إلا من حديث زكريا بن أبي زائدة"."

قلت: وهو ثقة، ولكنه كان يدلس، وقد عنعنه عندهم جميعا! لكنه يبدو أنه

قليل التدليس، ولذلك أورده الحافظ في المرتبة الثانية من رسالته"طبقات"

المدلسين"وهي"المرتبة التي يورد فيها من احتمل الأئمة تدليسه، أخرجوا له

في"الصحيح"لإمامته وقلة تدليسه في جنب ما روى كالثوري ...". وقد روي من"

طريق أخرى بلفظ:"إن الله ليدخل العبد الجنة بالأكلة أو الشربة يحمد الله"

عز وجل عليها". أخرجه الضياء في"المختارة" (115 / 1) من طريق موسى بن"

سهل الثغري الوشا أنبأ إسماعيل بن علية أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك

مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير الوشا هذا ترجمه الخطيب في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت