فهرس الكتاب

الصفحة 5264 من 6550

3157- (كَانَ في آخِرِ أمْرِهِِ يُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ: سبحانَ اللهِ وبحمده، أَستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليهِ، [قالت عائشة:] فقلت: يا رسولَ الله! ما لي أَراكَ تكثرُ منْ قولِ: سبحانَ اللهِ وبحمدِه أسْتَغْفرُ اللهَ وأتوبُ إليه؟ ! قال: إنَّ ربِّي أخْبَرَني أنِّي سأرى علامة في أمَّتي، وأمرني- إذا رأيتُ تلك العلامة- أنْ أسبِّحَ بحمدِهِ وأَستغفرَه، فَقَدْ رأيتُها:(إذا جاءَ نصرُ اللهِ والفَتْحُ. ورأيتَ الناسَ يد خلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا. [فسبِّحْ بحَمْدِ ربِّك واستغفرْهُ إنه كان توابًا] ) ) .

أخرجه أحمد (6/35) : ثنا محمد بن أبي عدي عن داود. ورِبَعِيُّ بن إبراهيم قال: ثنا داود عن الشعبي عن مسروق قال: قالت عائشة ...

وأخرجه الحسين المروزي في"زوائد الزهد" (398/1130) : حدثنا محمد بن أبي عدي قال: حدثنا داود ... به.

وأخرجه مسلم (2/50) ، وابن جرير في"التفسير" (30/215) ، قالا: حدثني محمد بن المثنى: حدثني عبد الأعلى: حدثنا داود به، وزادا:"والفتح: فتح مكة".

ثم أخرجه ابن جرير، وابن سعد في"الطبقات" (2/192- 193) من طرق أخرى عن داود بن أبي هند به دون الزيادة.

وأخرجه مسلم من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق به

نحوه.

وأخرجه هو، والبخاري (4967) من طريق أخرى عن الأعمش به مختصرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت