فهرس الكتاب

الصفحة 5062 من 6550

قوله:"شعف"؛ بفتح المعجمة والعين المهملة: جمع"شعفة"كـ"أكم"و"أكمة"، وهي: رؤوس الجبال؛ كما في"الفتح" (1/69) . ووقع في رواية للبخاري:"أو سعف الجبال"بالسين المهملة؛ أي: جريد النخل، ولا معنى له هنا. وهو شك من أحد الرواة؛ فلا داعي للتوفيق كما فعل الحافظ (6/614) .

وقوله:"أساود"جمع"أسود"، وهي: الحية؛ أو أخبث الحيات.

و"صبًا": جمع"صبوب". قال النضر: إن الأسود إذا أراد أن ينهش ارتفع ثم انصب على الملدوغ."نهاية".

والحديث أورده الهيثمي (7/305) بالرواية الأخرى أيضًا التي فيها الزيادة، وقال:"رواه أحمد والبزار والطبراني بأسانيد، وأحدها رجاله رجال (الصحيح) "! *

هل يُوَلَّى طالب العمل؟

3092- (إنَّا- والله! - لا نولي هذا العمل أحدًا سَأَلَهُ، ولا أحدًا حرص عليه) .

أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (12/215/12587) : حدثنا أبو أسامة قال: ثنا بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا ورجلان من بني عمي، فقال أحد الرجلين: يا رسول الله- صلى الله عليه وسلم - أمرنا على بعض ما ولاك الله. وقال الآخر مثل ذلك، قال: فقال ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، فرواه مسلم (6/ 6) من طريق"المصنف". وهو، والبخاري، وأبو يعلى (13/306/7320) ؛ وعنه ابن حبان (7/8/4464) من طريق محمد بن العلاء: حدثنا أبو أسامة به،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت