أما صلاته صلى
الله عليه وسلم في نعليه الوارد في آخر حديث الترجمة فله شواهد كثيرة تبلغ مبلغ
التواتر في"الصحيحين"، وغيرهما، وبعضها مخرج في"صحيح أبي داود"(657
و658 و 659 و 660).
2942 -"قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي، وأنا معه إذا دعاني".
أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (616) : حدثنا خليفة بن خياط قال: حدثنا
كثير بن هشام: حدثنا جعفر عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم رجال الصحيح
، وقد أخرجه مسلم (8 / 66) من طريق وكيع عن جعفر بن برقان به. وله طريق
أخرى بزيادة في متنه بلفظ:".. عبدي عند ظنه بي، وأنا معه إذا دعاني، فإن"
ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وأطيب
، وإن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، وإن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا،
وإن أتاني يمشي أتيته هرولة". أخرجه أحمد (2 / 480) : حدثنا محمد بن جعفر"
قال: حدثنا شعبة عن سليمان عن ذكوان عن أبي هريرة به. وهذا إسناد صحيح على
شرط الشيخين. ومن هذا الوجه أخرجه ابن حبان (2 / 91 / 809) إلى قوله:""
وأطيب ". وهو في"الصحيحين"من طريق أخرى عن سليمان - وهو الأعمش - بلفظ:"