فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 6550

(دخيل) أي ضيف ونزيل. يعني هو كالضيف عليك، وأنت لست بأهل له حقيقة،

وإنما نحن أهله، فيفارقك قريبا، ويلحق بنا.

(يوشك) أي يقرب، ويسرع، ويكاد.

في الحديث - كما ترى - إنذار للزوجات المؤذيات.

174 -"لا بأس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغنى، وطيب النفس من"

النعيم"."

أخرجه ابن ماجه (2141) والحاكم (2 / 3) وأحمد (5 / 272 و 381) من طريق

عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة أنه سمع معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه عن

عمه قال:

"كنا في مجلس، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسه أثر ماء، فقال له"

بعضنا: نراك اليوم طيب النفس، فقال: أجل، والحمد لله، ثم أفاض القوم في

ذكر الغنى، فقال:"فذكره."

وقال الحاكم:

"صحيح الإسناد، والصحابى الذي لم يسم هو يسار بن عبد الله الجهني".

ووافقه الذهبي.

قلت: وهو كما قالا، فإن رجاله ثقات كلهم، وقال البوصيري في الزوائد":"

"إسناده صحيح، ورجاله ثقات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت