فهرس الكتاب

الصفحة 3469 من 6550

وللحديث شاهد موقوف يرويه الأعمش عن إبراهيم أن عمر بن الخطاب قال في

المتلاعنين إذا تلاعنا: يفرق بينهما، ولا يجتمعان أبدا. أخرجه عبد الرزاق،

والبيهقي. قلت: ورجاله موثقون، لكنه منقطع بين إبراهيم - وهو النخعي -

وعمر بن الخطاب. إذا علمت ما تقدم فالحديث صالح للاحتجاج به على أن فرقة اللعان

إنما هي فسخ، وهو مذهب الشافعي وأحمد وغيرهما، وذهب أبو حنيفة إلى أنه

طلاق بائن، والحديث يرد عليه، وبه أخذ مالك أيضا والثوري وأبو عبيدة

وأبو يوسف، وهو الحق الذي يقتضيه النظر السليم في الحكمة من التفريق بينهما،

على ما شرحه ابن القيم رحمه الله تعالى في"زاد المعاد"فراجعه(4 / 151

و153 - 154)وإليه مال الصنعاني في"سبل السلام" (3 / 241) .

2466 -"كان لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث".

أخرجه ابن سعد في"الطبقات" (1 / 376) : أخبرنا يوسف بن الغرق أخبرنا الطيب

بن سليمان حدثتنا عمرة قالت: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: فذكره.

وأخرجه أبو الشيخ في"أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" (ص 280 - 281) من

طريق أخرى عن يوسف بن الغرق به. قلت: وهذا إسناد فيه ضعف، يوسف هذا، قال

ابن أبي حاتم (4 / 2 / 227 - 228) :"سألت أبي عنه؟ فقال: ليس بالقوي،"

سمعت أبي يقول: قال أحمد بن حنبل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت