فهرس الكتاب

الصفحة 6373 من 6550

".. أثبت الناس في شعبة، وروايته توافق رواية حديث جابر الذي قبله، حيث قال فيه:"تنفي خبثها"، وكذا أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة بلفظ:"تخرج الخبث"، ومضى- في أوائل فضائل المدينة- من وجه آخر عن أبي هريرة:"تنفي الناس"، والرواية التي هنا- بلفظ:"تنفي الرجال"- لا تنافي الرواية بلفظ:"الخبث"، بل هي مفسرة للرواية المشهورة، بخلاف:"تنفي الذنوب"، ويحتمل أن يكون فيه حذف تقديره:"أهل الذنوب"، فليتم مع باقي الروايات".

قلت: والخلاصة عندي: أن أصح الألفاظ رواية؛ إنما هو لفظ:"الخبث"، والألفاظ الأخرى دونه صحة، وبعضها- كلفظ:"الرجال"، و"الناس"- يمكن اعتبارها مفسرة للخبث؛ كما ذكر الحافظ رحمه الله.

وسبب ورود الحديث- في رواية محمد بن المنكدر عن جابر- صريح في ذلك، والله أعلم. *

3584- (للمهاجرين منابرُ من ذهبٍ يجلسون عليها يوم القيامة، قد أمنوا من الفزع)

أخرجه ابن حبان (1582) - من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري-، والبزار (2/306/1753) - عن سفيان بن حمزة-، والحاكم (4/76) - من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن وهب: حدثني عمي- ثلاثتهم عن كثير بن زيد عن عبد الرحمن ابن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. قال أبو سعيد الخدري:

والله! لو حبوت بها أحدًا؛ لحبوت بها قومي.

وقال الحاكم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت