فهرس الكتاب

الصفحة 5679 من 6550

ثم بدا لي ما غير وجهة نظري في رواية قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة، وأن روايته عنه ملحقة في الصحة برواية العبادلة عنه، استفدت ذلك من ترجمة الحافظ الذهبي لقتيبة في"سير أعلام النبلاء"، وقد نقلت ذلك تحت الحديث المتقدم (2843) ، فلا داعي لتكراره.

وبناءً على أن هذا الحديث من رواية قتيبة عن ابن لهيعة، فقد رجعت عن تضعيف الحديث به إلى تحسينه، راجيًا من الله أن يغفر لي خطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، وأن يزيدني علمًا وهدى.

وهناك أثر ذكره البيهقي (1/197) عن هلال بن يساف قال:"كان يقال: في كل شيء إسراف، حتى الطهور؛ وإن كان على شاطىء النهر".

وهلال هذا ثقة تابعي، فكأنه يشير إلى هذا الحديث، وإلى أنه كان مشهورًا بين السلف، والله أعلم. *

3293- (أما إنّهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلّوا لهم شيئًا استحلّوه، وإذا حرّموا عليهم شيئًا حرّموه، [فتلك عِبادتهم] ) . أخرجه البخاري في"التاريخ" (4/1/106) والترمذي في"السنن" (309) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (17/92/218 و 219) ، وابن جرير في"التفسير" (10/ 80- 18) ، والبيهقي في"السنن" (10/116) من طريق عبد السلام بن حرب عن غُطَيْفِ بن أعين عن مصعب بن سعد عن عدي بن حاتم قال:

أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي عنقي صليب من ذهب، فقال:

"يا عدي! اطرح هذا الوثن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت