فهرس الكتاب

الصفحة 1717 من 6550

وله عنده طريق أخرى صحيحة بنحوه أتم منه وقد ذكرته

فيما سبق بلفظ:"من حالت شفاعته ..."فراجعه برقم (437) ، وهو مخرج في

"الإرواء"أيضا برقم (2376) وهو تحت الطبع.

1022 -"إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض"

وفساد عريض"."

أخرجه الترمذي (ا / 201) وابن ماجة (1 / 606 - 607) والحاكم(2 / 164 -

165)والخطيب في"التاريخ" (11 / 61) من طريق عبد الحميد بن سليمان

الأنصاري - أخو فليح - عن محمد بن عجلان عن ابن وثيمة البصري عن أبي هريرة

مرفوعا، وقال الترمذي:"قد خولف عبد الحميد بن سليمان، فرواه الليث بن سعد"

عن ابن عجلان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا (يعني منقطعا)

.قال محمد - يعني البخاري: وحديث الليث أشبه، ولم يعد حديث عبد الحميد

محفوظا". وقال الحاكم:"صحيح الإسناد". وتعقبه الذهبي بقوله:"قلت:

عبد الحميد قال أبو داود: كان غير ثقة، ووثيمة لا يعرف"."

قلت: كذا وقع عند الحاكم"وثيمة". وإنما هو"ابن وثيمة"كما وقع عند

سائر من خرجه، وهو معروف، فإنه زفر بن وثيمة بن مالك بن أوس الحدثان النصري

-بالنون - الدمشقي. وقد روى عنه أيضا محمد بن عبد الله بن المهاجر، وقال

ابن القطان: إنه مجهول الحال تفرد عنه محمد بن عبد الله الشعبي. قال الذهبي

في"الميزان":"قلت: قد وثقه ابن معين ودحيم". وقال الحافظ في

"التقريب":"مقبول".

قلت: فعلة الحديث عبد الحميد هذا، فإنه ضعيف، وقد خالفه الثقة فأرسله كما

ذكر الترمذي ولولا ذلك لكان إسناده عندي حسنا على أنه حسن لغيره، فإن له

شاهدا بلفظ:"إذا جاءكم من". وهو مخرج في"الإرواء" (1868) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت