قلت: فخفي عليه أمران: الأول: أن ابن لهيعة
صحيح الحديث في رواية العبادلة عنه، وهذا من رواية أحدهم، وهو أبو عبد
الرحمن المقرىء كما تقدم. والآخر: أن ابن لهيعة لم يتفرد به بل تابعه الليث
بن سعد وغيره كما سبق بيانه. وقلده في هذا كله المعلق على"مسند أبي يعلى"
السيد حسين سليم أسد، فقال (3 / 285) :"إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة،"
وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن يزيد المقرىء"!! وقوله: (يبدون) أي يخرجون"
إلى البادية لطلب مواضع اللبن في المراعي، كما في"النهاية".
2779 -"احبس عليك مالك. قاله لمن أراد أن يتصدق بحلي أمه ولم توصه".
أخرجه الطبراني (17 / 281 / 773) من طريقين عن وهب بن جرير: حدثني أبي قال:
سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير مرثد بن عبد الله
اليزني عن عقبة بن عامر قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن
أمي توفيت وتركت حليا ولم توص، فهل ينفعها إن تصدقت عنها؟ فقال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، ويحيى بن أيوب هو الغافقي، قال
الحافظ: