"وروى أبو زرعة عن عمرو بن جرير عن أبي هريرة: أنه كان يمسح على خفيه ويقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا أدخل رجليه في خفيه ..."إلخ!
ففي هذا خطأ فاحش"لعله من بعض النساخ! فإن صواب العبارة:"
".. أبو زرعة بن عمرو بن جرير قال: رأيت جريرًا مسح على خفيه، قال: وقال أبو زرعة قال: قال أبو هريرة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا دخل ..."إلخ.
هكذا أخرجه ابن أبي شيبة (1/179 و 183) ، وهو الذي سبقت الإشارة إلى أني خرجته في"الصحيحة"في أول هذا التخريج، فالمسح المذكور هو لجرير، وليس لأبي هريرة، والصواب: وأبو زرعة بن عمرو.. وليس أبو زرعة عن عمرو.. وهو معروف بالرواية عن جده جرير بن عبد الله البجلي، وليس له رواية عن أبيه عمرو ابن جرير. *
دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - على الحكام الذين يضرّون بالأمة ولا يحكمون بالسنة
3456- (اللهمّ! مَن وَلِيَ من أمْر أمّتي- شيئًا فَشَقَّ عليهم؛ فاشقُقْ عليه، ومن وَليَ من أمْر أمّتي شيئًا فرفَقَ بهم؛ فارفُقْ بهِ) .
هو من حديث عائشة- رضي الله عنها-، وله عنها طرق:
الأولى: عن حرملة بن عمران التجيبي عن عبد الرحمن بن شِماسة قال:
أتيت عائشة أسألها عن شيء؟ فقالت: ممن أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر، فقالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقال: ما نقمنا منه شيئًا؛ إن كان ليموت للرجل منا البعير؛ فيعطيه البعير، والعبدُ؛ فيعطيه العبدَ، ويحتاج إلى النفقة؛ فيعطيه النفقة. فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعل في