فهرس الكتاب

الصفحة 6393 من 6550

هكذا وقع عندهم جميعًا بعنعنة أبي الزبير.

وقوله في آخر الحديث:

(ولكن بعثني معلمًا ميسرًا) ؛ فيه شاهد لا بأس به لحديث ابن عمرو بلفظ:

(إنما بعثت معلمًا) .

وقد كنت خرجته في"الضعيفة"برقم (11) من أجل المناسبة التي ورد فيها. وبينت ضعف إسناده، ونصها:

أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بمجلسين، فقال:"كلاهما على خير ..."وفي آخره اللفظ المذ كور.

ولم أستحضر يومئذ- وذلك قبل أكثر من أربعين سنة- شاهده هذا، فاقترح الأخ الذي ذكرني به- جزاه الله خيرًا- أن أجعل المناسبة مكان اللفظ المذكور ثمة، وأذكر له هذا الشاهد، فرأيته اقتراحًا جيدًا، فبادرت إلى التنبيه عليه هنا، وكتبت نحوه في نسختي من"الضعيفة"، لكي يلحق بطبعته الجديدة إذا يسر الله ذلك؛ بحياتي أو بعد وفاتي، سائلًا المولى أن يختم لي ولكل محب بالإيمان؛ فإنه خير مسؤول. *

3594- (ذكرتُ [وأنا في الصلاة] شيئًا من تِبْرٍ [من الصدقة] عند نا، فكرهت أن يحبسني(وفي رواية: أن يُمْسِيَ- أو يبيتَ- عند نا) ؛ فأمرتُ بقسمته) .

رواه البخاري (851 و1221و1430و6275) من طرق عن عمر بن سعيد قال: أخبرني ابن أبي مليكة عن عقبة قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت