فهرس الكتاب

الصفحة 5551 من 6550

الاحتجاج، فقد استخرجت أنا بنفسي عشرات الأحاديث من"الإحسان"مما فات على الهيثمي فلم يوردها في"موارد الظمآن"، وهي على شرطه، فضممتها إليه في مشروعي الذي أرجو أن يطبع قريبًا بقسميه:"صحيح موارد الظمآن في زوائد صحيح ابن حبان"و"ضعيفه". والله ولي التوفيق. *

3244-(إنِّي دافعٌ لِوَائي غدًا إلى رجُلٍ يحبُّ الله ورسوله، ويحبُّه

الله ورسولُه، لا يرجعُ حتّى يُفتح له. يعني: عليًا- رضي الله عنه-). أخرجه النسائي في"السنن الكبرى" (5/109/8402) ، والبيهقي في

"دلائل النبوة" (4/ 210) ، وأحمد (5/353- 354 و355) من طريق الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبي بريدة يقول:

حاصرنا خيبر، فأخذ اللواء أبو بكر؛ ولم يُفتح له، وأخذ من الغد عمر، فانصرف ولم يُفتح له، وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (فذكره) ، وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدًا، فلما أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى

الغداة، ثم قام قائمًا، ودعا باللواء والناس على مصافهم، فما منا إنسان له منزلة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا هو يرجو أن يكون صاحب اللواء، فدعا عليّ بن أبي طالب وهو أرمد، فتفل في عينيه، ومسح عنه، ودفع إليه اللواء، وفتح الله له، وأنا فيمن تطاول إليها.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، والحسين بن واقد فيه كلام يسير لا يضر، أشار إليه الحافظ بقوله:"له أوهام".

وقد تابعه ميمون أبو عبد الله أن عبد الله بن بريدة حدثه به نحوه، وزاد قصة

قتل علي- رضي الله عنه- لِمَرحبٍ في مبارزته إياه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت