الأولى: أنه حسن إسناده من طريق (شهر بن حوشب) ! وفاته أن إسناده من طريق (ثابت) صحيح ثابت.
والأخرى: أنه جعلة شاهدًا لحديث ابن عمر الذي عند ابن حبان(167-
موارد)بلفظ:"من بات على طهارة بات في شِعاره ملك ..."الحديث! وليس فيه مما في هذا إلا فضل من بات طاهرًا؛ فهو شاهد قاصر كما بينته عند تخريج
الحديث رقم (2539) .
والحقيقة الأولى قد فاتت المنذريَّ أيضًا؛ فإنه لم يذكره إلا من طريق شهر،
مع أنه عزاه لأبي داود والنسائي، وابن ماجه. فظن أن رواية الأولين كرواية ابن ماجه عن شهر فقط، ومع ذلك فإنه أشار إلى تقوية الحديث بتصديره إياه بقوله: (عن) ، وكذلك قواه الحافظ بسكوته عنه في"الفتح" (11/109) ، وعزاه للثلاثة المذكورين دون أن يتعرض لبيان حال إسناده. *
3289-(كان بين آدمَ ونوحٍ عشرةُ قرونِ، وبين نوحٍ وإبراهيم عشرةُ
قرونٍ)
أخرجه الحاكم (2/262) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (8/139-145) ،
وفي"المعجم الأوسط" (1/24/2/398- بترقيمي) من طريق أبي توبة الربيع بن نافع الحلبي: ثنا معاوية بن سلام: حدثني زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام
يقول: حدثني أبو أمامة رضي الله عنه:
أن رجلًا قال: يا رسول الله! أنبي كان آدم؟ قال:
"نعم، مُعلَّمٌ مُكلَّمٌ".