فهرس الكتاب

الصفحة 2725 من 6550

"إن كان الشؤم"وقد مضى برقم (799) . وفي لفظ آخر:"إن يك"

الشؤم في شيء ...". وهذا هو الصواب كما كنت ذكرت هناك وزدته بيانا عند"

الحديث (993) وفيه الكلام على حديث"قاتل الله اليهود يقولون: إن الشؤم"

فراجعه فإنه هام. وقد جاء حديث صريح في نفي الشؤم وإثبات اليمن في الثلاث

المذكورة وهو المناسب لعموم الأحاديث التي تنفي الطيرة، فراجع الحديث المشار

إليه فيما يأتي برقم (1930) . وأحاديث الطيرة تقدمت بألفاظ مختلفة وفوائد

متعددة (رقم 777 و 780 - 789) .

1898 -"شعبان بين رجب ورمضان يغفل الناس عنه ترفع فيه أعمال العباد، فأحب أن لا"

يرفع عملي إلا وأنا صائم"."

أخرجه النسائي (1 / 322) وأبو بكر محمد بن الحسن المقرىء الحيارى (!)

الطبري العباد، في"الأمالي" (3 / 2) عن ثابت بن قيس الغفاري حدثني أبو

سعيد المقبري عن أبي هريرة عن أسامة بن زيد(ولم يقل النسائي: عن أبي

هريرة)وقال: قلت: يا رسول الله أراك تصوم في شهر ما لم أرك تصوم في شهر

مثل ما تصوم فيه؟ قال: أي شهر؟ قلت: شعبان، قال: فذكره. قال: أراك تصوم

الاثنين والخميس فلا تدعهما؟ قال:"إن أعمال العباد ..."الحديث.

قلت: وهذا إسناد حسن، ثابت بن قيس صدوق يهم كما في"التقريب"وسائر رجاله

ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت