قال: لا، قال:"فأشهد على هذا"
غيري!". ثم قال:"أيسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟". قال: بلى،"
قال:"فلا إذن". وقد ورد في هذه القصة ألفاظ أخرى منها:"اتقوا الله،"
واعدلوا في أولادكم". أخرجه البخاري (3 / 134) ومسلم، وغيرهما بزيادة:"
فرجع أبي فرد تلك الصدقة". وقد خرجت بعض ألفاظه في"غاية المرام"(272 -"
273)و"الإرواء" (1547) .
2848 -"إن خير عباد الله من هذه الأمة الموفون المطيبون".
رواه أبو محمد المخلدي في"الفوائد" (4 / 241 / 2) عن أحمد بن محمد بن
الحجاج بن رشدين المصري: حدثني خالد بن عبد السلام أخبرنا ابن وهب قال: حدثني
قرة بن عبد الرحمن وعبد الله بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شهاب عن
عروة بن الزبير عن أبي حميد الساعدي مرفوعا. وفيه قصة. قلت: وهذا
إسناد لا بأس به لولا أن ابن رشدين فيه كلام، وشيخه خالد بن عبد السلام لم
أجده [1] ، وقد تابعه غير واحد لكنهم لم يذكروا ابن لهيعة في إسناده.
(1) هذا قبل وقوفي على كتاب ابن أبي حاتم منذ نحو أربعين سنة، فقد ذكره فيه(
3 / 342)وقال:"روى عنه الربيع بن سليمان الجيزي وأبي وقال: صالح"
الحديث". اهـ."