من"الصحيحة"، وهو رواية عن محمد بن جابر بن عبد الله عن أبيه؛ كما تراه مخرجًا هناك.
(تنبيه) : إنما آثرت أن أسوق حديث الترجمة- مع مناسبته- من رواية البزار دون رواية الطيالسي- مع أنها الأصل-؛ لأنه سقط منها التصريح برفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك وقع في ترتيبه"منحة المعبود" (2/138/2511) . *
3434- (ما ضرّ امرأةً نزلتْ بين بَيتينِ من الأَنصار، أو نزلتْ بين أبويْها) .
أخرجه ابن حبان (2296) ، والحاكم (4/83) ، وأحمد (6/257) ، وعنه أبو نعيم في"الحلية" (9/224) ، والبزار في مسنده (3/304- 305/2806) من طريق روح بن عبادة: حدثنا هشام بن حسان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره. وقال البزار:
"لا نعلم أحدًا رواه هكذا إلا هشام بن حسان، ولا عنه إلا روح".
قلت: هو ثقة احتج به الشيخان وغيرهما، وكذلك من فوقه، فهو صحيح على شرط الشيخين؛ كما قال الحاكم. وبيض له الذهبي!
وقال الهيثمي (10/ 40) :
"رواه أحمد والبزار، ورجالهما رجال (الصحيح) "!
قلت: البزار رواه عن شيخه يحيى بن حبيب: ثنا روح بن عبادة ... ويحيى ليس من رجال"الصحيح"، فالصواب أن يقال:"ورجال أحمد رجال (الصحيح) ".