(11723) ، وابن حبان (163) ، وابن أبي شيبة (11/31) ، وابن نصر في"الصلاة" (560) ، واللالكائي في"شرح أصول أهل السنة" (1496) ، وابن منده في"الإيمان" (161) ، والطيالسي (27- 28) ، وأحمد (5/69) ، والحميدي (68) ، وعبد بن حميد (140) ، وأبو يعلى (733 و 778) ، والهيثم الشاشي (91) ، والبزار (1087 - البحر الزخار) ، والطبري في"تهذيب الآثار" (ص680 - مسند ابن عباس) ، وأبو نعيم في"الحلية" (6/191) ، والخطيب في"تاريخه" (3/119) من طرق عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه مرفوعًا.
وألفاظهم متفاوتة، والسياق لأ حمد.
وقال البزار عقب روايته:
"وهذا الكلام روي عن سعد، وعن عمرو بن تغلب، وعن غيرهما، وحديث سعد إسناد صحيح؛ فاقتصرنا عليه".
قلت: وقوله:"ظلعهم"؛ معناه: ميلهم عن الحق، وضعف إيمانهم.
وقيل: ذنبهم.
وأصله: داء في قوائم الدابة تغمز منه، ورجل ظالع؛ أي: مائل مذنب.
كذا في"النهاية" (3/159) لابن الأثير. *
3592- (إنّي خرجت لأخبركم بليلة القدر، وإنه تلاحى فلان وفلان؛ فرُفِعت، وعسى أن يكون خيرًا لكم، التمسُوها في السَّبع والتِّسع والخّمسِ) .
رواه البخاري (49 و2023 و6049) ، والشافعي في"مسنده" (737) ،