فهرس الكتاب

الصفحة 6156 من 6550

"وثقه البخاري، وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال أبو داود: منكر الحديث، وقال ابن حبان ... (فذكر قوله المتقدم) ، والحديث لم يذكر له ابن حبان سواه؛ هو حديث جيد الإسناد صحيح المعنى، ولا يلزم من المعية أن يكون في درجتهم، ومنه قوله تعالى: {ومن يطع الله والرسول ... } الآية".

وهذا هو الذي اطمأنت إليه النفس أخيرًا، وانشرح له الصدر بعد أن كنت ضعفته في بعض التخريجات، فاللهم غفرًا!!

وله شاهد من حديث الحسن عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا به.

رواه جمع منهم الترمذي- وحسنه-، وأقره البغوي في"شرح السنة" (8/4/2025) ، والمنذري في"الترغيب" (3/28/1) ، والحافظ ابن كثير في"التفسير" (1/523) . وأعله الحاكم بالانقطاع بين الحسن- وهو البصري- وأبي سعيد الخدري، فهو شاهد حسن إن شاء الله تعالى.

وأما الثلاثة المقلدة؛ فقد قلبوا الحكم لجهلهم، فحسنوا حديث أبي سعيد تقليدًا للترمذي، وضعفوا حديث الترجمة تقليدًا لصاحب"الزوائد"!! *

3454- (كفّوا صِبْيانَكم عند فَحْمةِ العِشاءِ، وإيّاكُم والسّمر بعد هَدْأةِ الرّجلِ؛ فإنّكم لا تدرُون ما يَبُثُّ اللهُ من خَلقِه؟! فأغْلِقوا الأبوابَ، وأطفِئُوا المصْباحَ، وأكفئوا الإناء، وأوكوا السّقاء) .

أخرجه الحميدي في"مسنده" (535/1273) : ثنا سفيان قال: ثنا أبو الزبير: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ... فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت