ينكأ لك عدوا أو يمشي لك صلاة""
أخرجه أبو داود (2 / 166 - 167 - الحلبية) وابن حبان (715) والحاكم
(1 / 344) من طريق ابن وهب حدثنا حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم". ووافقه الذهبي.
قلت: وليس كما قالا، فإن حييا هذا لم يخرج له مسلم شيئا، وهو إلى ذلك فيه
كلام من قبل حفظه كما أشار إليه الحافظ بقوله في ترجمته:"صدوق يهم". فمثله
بحسب أن يحسن حديثه، أما الصحة فلا. ثم رأيت الذهبي نفسه قد أورده في
"الضعفاء"، وقال:"حسن الحديث، قال أحمد: منكر الحديث". هذا وفي
رواية لأبي داود:"جنازة"مكان"صلاة". وهي عندي رواية شاذة، فقد رواه
ابن لهيعة أيضا حدثني حي بن عبد الله بالرواية الأولى: أخرجه أحمد (2 / 172)
، ورواه ابن حبان أيضا (715) من طريق أخرى عن ابن وهب به إلا أنه جعل من
فعله صلى الله عليه وسلم بلفظ:"كان إذا جاء الرجل يعوده قال:"فذكره.
(ينكأ) يقال: نكيت في العدو وأنكي نكاية فأنا ناك، إذا أكثرت فيهم الجراح
والقتل فوهنوا لذلك. نهاية.
1366 -"إذا غربت الشمس فكفوا صبيانكم، فإنها ساعة ينتشر فيها الشياطين".
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (3 / 26 / 2) من طريق ليث
(1) (انظر الاستدراك رقم 351 / حديث 1365) . اهـ.