"نعم، ويشربون، ولا ..."إلخ.
أخرجه أحمد (3/ 354) .
وإسناده جيد في المتابعات، ماعز هذا لم يوثقه غير ابن حبان. *
3521- (إنّ أهل الجنّة ييسرون لعمل أهل الجنة، وإنّ أهل النار ييسرون لعمل أهل النار) .
أخرجه مسلم (1/29- 30) - ولم يسق لفظه-، وكذا ابن أبي عاصم في"السنة" (1/57/ 124) ، وأبو داود (4696) - والسياق له-، ومن طريقه: ابن عبد البر في"التمهيد" (6/6- 7) ، وأحمد (1/27) كلهم من طريق عثمان بن غياث قال: حدثني عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وحميد بن عبد الرحمن قالا:
لقينا عبد الله بن عمر، فذكرنا له القدر وما يقولون فيه ... فذكر نحوه، زاد: قال:
وسأله رجل من مزينة- أو جهينة-، فقال: يا رسول الله! فيما نعمل؟ أفي شيء قد خلا أو مضى، أوفي شيء يستأنف الآن؟ قال:
""في شيء قد خلا ومضى". فقال الرجل أو بعض القوم: ففيم العمل؟! قال: ... فذ كره."
قلت: ويشير أبو داود بقوله:"فذكر نحوه"إلى ما رواه هو، ومسلم، وابن حبان، وغيرهما من طريق أخرى عن ابن بريدة، القصة بتمامها، لكن ليس فيها حديث الترجمة؛ وهي مخرجة في"الإرواء" (1/33- 34) ، وفي"الصحيحة" (2903) .
وقال ابن عبد البر عقبه:
"وروي هذا المعنى عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من طرق، وممن روى هذا المعنى"