"كان رسول الله صلى الله عليه"
وسلم يخطب، فرأى أبي في الشمس، فأمره أو أومى إليه أن ادن إلى الظل"، فذكره"
دون الزيادة. وكذا أخرجه أحمد (3 / 426) : حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة
به. وأخرجه الحاكم من طريق الطيالسي به إلا أن فيه الزيادة. وهي عندي شاذة
عن شعبة وعن إسماعيل ابن أبي خالد.
أما الأول، فواضح من تفرد رواية الحاكم بها عن الطيالسي مع مخالفته لرواية
"مسنده"ولرواية محمد بن جعفر عند أحمد.
وأما الآخر، فلأنه قد رواه جماعة عن إسماعيل دون قوله:"فإنه مبارك".
منهم يحيى بن سعيد وهريم ووكيع كلهم لم يذكروا هذه الزيادة فهي شاذة. أخرجه
عنهم أحمد (3 / 426 - 427، 4 / 262) وأخرجه ابن حبان (1958) عن يحيى بن
سعيد.
834 -"إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر أو قال: على طهارة".
أخرجه أبو داود (1 / 4) والنسائي (1 / 16) والدارمي (2 / 287) وابن
ماجه