فهرس الكتاب

الصفحة 5407 من 6550

3194-(والذي نفسي بيدِه! لوتعلمونَ ما أعلمُ؛ لضحكتُم قليلًا،

ولبكيتُم كثيرًا.

ثم انصرف - صلى الله عليه وسلم -؛ وأبكى القوم، وأوحى اللهُ عز وجل إليه:

يا محمدُ! لم تُقنِّط عبادي؟!

فرجع النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال:

أبشرُوا، وسدِّدُوا، وقاربُوا).

أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (254) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (2/22/1058) من طريق الربيع بن مسلم القرشي: حدثنا محمد بن زياد عن

أبي هريرة قال:

خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - على رهط من أصحابه يضحكون ويتحدثون، فقال: ...

فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.

وكذلك أخرجه ابن حبان في"صحيحه" (1/162/113و 285/359) ، وقال:

" (سدِّدوا) يريد به: كونوا مسدِّدين. والتسديد: لزوم طريقة النبي - صلى الله عليه وسلم - واتباع"

سننه.

وقوله: (وقاربوا) يريد به: لا تحملوا على أنفسكم من التشديد ما لا تطيقون. (وأبشروا) ؛ فإن لكم الجنة إذا لزمتم طريقتي في التسديد، وقاربتم في

الأعمال"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت