أخرجه أحمد فى"المسند" (4 / 106) : حدثنا أبو المغيرة قال: سمعت الأوزاعي
قال: حدثني ربيعة بن يزيد قال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: خرج علينا
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال"فذكره."
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، متصل بالسماع. وله شاهد من حديث
سلمة بن نفيل السكوني مرفوعا نحوه. أخرجه الدارمي (1 / 29) وأحمد(4 / 104
)من طريق أرطاة بن المنذر حدثنا ضمرة بن حبيب قال: حدثنا سلمة بن نفيل به.
قلت: وهذا إسناد صحيح أيضا متصل.
(أفنادا) أي جماعات متفرقين قوما بعد قوم، واحدهم (فند) .
852 -"أتسمعون ما أسمع؟ قالوا: ما نسمع من شيء، قال: إني لأسمع أطيط السماء"
وما تلام أن تئط وما فيها موضع شبر إلا وعليه ملك ساجد أو قائم"."
أخرجه الطحاوي في"مشكل الآثار" (2 / 43) والطبراني في"المعجم الكبير"
(1 / 153 / 1) من طريق عبد الوهاب بن عطاء حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة
عن صفوان بن محرز عن حكيم بن حزام قال:"بينما رسول الله صلى الله عليه"
وسلم في أصحابه إذ قال لهم...."فذكره."
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وفي ابن عطاء كلام لا يضر. وله شاهد من
حديث أنس بن مالك مرفوعا بلفظ: