في روايته، مبينًا وجه الصواب في ذلك.
6-الأعرج:
رواه الشافعي في"الأم" (1/137) ، ومن طريقه: البيهقي في"السنن" (3/ 51) بالقطعة الأولى أيضًا.
7-أبوجعفر:
رواه ابن أبي شيبة (2/480) عن خلف بن خليفة عن أبي مالك الأشجعي عن أبي جعفر، عن أبي هريرة موقوفًا بالقطعة الأولى أيضًا.
وأبو جعفر: هو المدني؛ ثقة.
ولكن خلف بن خليفة صدوق اختلط في الآخر، كما قال الحافظ في"التقريب"؛ فلعل روايته الحديث موقوفًا- دون جماعة الثقات- من تخاليطه!
وفي الباب- في فضل صلاة الجماعة- عن أبي سعيد الخدري؛ وقد تقدم تخريجه في هذه"السلسلة" (3475) .
وفي اجتماع الملائكة عن أبي هريرة رواية أخرى، وهي مخرجة في"ظلال الجنة" (491) . *
3619- (تقيءُ الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأُسطُوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل، فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق، فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه، فلا يأخذون منه شيئًا) .
رواه مسلم (3/ 84- 85) ، ومن طريقه: البغوي (4241) ، والترمذي (2208)